سقوط الأقنعة وانحراف المسار: قراءة تحليلية في أزمة السويداء الراهنة تشهد محافظة السويداء في الآونة الأخيرة هزات متتالية وتداعيات أثارت الرأي العام، تركزت حول تساؤلات كبرى حول مسار العمل المجتمعي والإنساني، وكيف تحولت بعض المكونات الخدمية والتطوعية إلى بؤر للجدل والاتهامات. إن ما يتم تداوله عبر منصات التواصل الاجتماعي والتقارير المحلية لا يقتصر على كونها أحداثاً فردية، بل يعكس أزمة أعمق تتعلق بضرب القيم المجتمعية والنزاهة في مقتل. انحراف بوصلة العمل التطوعي والإنساني فجّرت التطورات الأخيرة المتعلقة بشبهات الفساد والتجاوزات الإدارية والأخلاقية التي طالت بعض اللجان والجهات المشرفة على مراكز الإيواء والنشاطات الشبابية (مثل لجان تنظيم الأسرة وغيرها) موجة من الغضب الساخط بين الأهالي. تجارة المعاناة: تحول جزء من العمل التطوعي المزعوم من إطار خدمة المجتمع ومساندة المحتاجين إلى أدوات ضغط واستغلال بشع لحالة الفقر والعوز. غياب الرقابة: أتاح الفراغ الإداري والتسيب المؤسسي فرصة أمام شخصيات مغمورة ومنتفعين لتحقيق مكاسب شخصية على حساب الكرامة الإنسانية والأعراض العامة. استغلال ...
تعليقات
إرسال تعليق